هل سبق لك أن نظرت إلى حياتك وشعرت بأنك لا تعرف من تكون فعلًا؟
تمضي في الأيام، تنجز، تتواصل، وتبتسم… لكن داخلك شيء ناقص.
هويتك ضبابية. صوتك الداخلي خافت. ذاتك الحقيقية؟ غائبة.
لا تقلق. هذا الإحساس لا يعني أنك تائه للأبد.
بل ربما تكون في بداية رحلتك نحو نفسك.
لماذا نشعر أحيانًا بأننا لا نعرف أنفسنا؟
1. لأننا تربّينا على إرضاء الآخرين
منذ الطفولة، تعلمنا أن نكون "أبناء صالحين"، "طلاب مثاليين"، "شخصيات محبوبة".
ننجح في عيون الناس… ونفشل في أن نعرف ما نريده نحن.
فنستيقظ يومًا ونسأل:
"أنا مين لو بطلت أرضي الناس؟"
2. لأن الصدمات والعلاقات السامة تغيّرنا
التجارب المؤلمة تهز ثقتنا بأنفسنا،
وتجعلنا نرتدي أقنعة لحماية أرواحنا من الجرح.
ومع الوقت، ننسى شكل وجهنا الحقيقي خلف كل قناع.
3. لأن المقارنة تذيبنا
في زمن السوشيال ميديا، كل يوم نقارن أنفسنا بالآخرين:
شكلهم، إنجازاتهم، آرائهم، طريقتهم في الحياة.
فنذوب وسط صور لا تشبهنا… وننسى ملامحنا الأصلية.
لكن هذا الفراغ… هو بداية الوعي
حين تشعر بالضياع، لا تهرب.
اجلس مع نفسك.
واسأل:
-
ما الذي يفرحني بصدق؟
-
متى أشعر بالسلام؟
-
ما القيم التي تُشبهني… لا التي فُرضت عليّ؟
اكتب. فكر. جرّب.
اعرف أن الهوية ليست شيئًا نولد به فقط… بل شيئًا نبنيه.
وبكل تجربة صادقة، بكل لحظة تأمل،
تقترب خطوة من ذاتك الحقيقية.
📌 في Psychological.net، نرافقك في رحلتك نحو ذاتك.
نحن لا نعدك بإجابات جاهزة… بل بأسئلة أعمق، تقودك إلى الداخل.
📺 اشترك في قناتنا النفسية على الرابط التالي:
https://linktr.ee/Psychological.net
#الهوية, #الذات, #النمو_النفسي, #رحلة_الوعي, #اكتشف_نفسك, #علم_النفس, #الصحة_النفسية
من أنا، فقدان الهوية، البحث عن الذات، بناء الشخصية، العلاقات السامة والهوية، الصدق مع النفس، وعي الذات، النمو الشخصي
⚠️ تنويه:
هذا المحتوى يُقدَّم لأغراض تعليمية فقط، ولا يُعدّ بديلاً عن الاستشارة الطبية أو النفسية أو العلاجية المتخصصة.
يرجى استشارة مختص مرخّص عند الحاجة إلى دعم شخصي.
Comments
Post a Comment