العلاقة التي جعلتك لا تثق بأحد حتى اليوم… كيف تتجاوز خيانة غيّرتك للأبد؟

معاينة فيديو يوتيوب شورتس

 هل تتذكّر تلك العلاقة؟

العلاقة التي دخلتها بكل صدق… بكل براءة.
كنت تحكي كل شيء من قلبك، وتظن أنك وجدت الأمان.

لكنها لم تكن الأمان.
كانت السمّ… ببطء.
الخذلان لم يكن مجرد لحظة… بل دروساً قاسية علّمتك أن الثقة سذاجة، وأن فتح قلبك مخاطرة لا تُغتفر.

💔 الشخص الذي خذلك لم يأخذ فقط ثقتك…
بل علّمك أن تُحاسب الجميع.
أن ترى الغدر حتى في أعين الطيبين…
ليس لأنهم أذوك، بل لأنك تعلمت أن تحمي نفسك بأي طريقة.

🧠 أصبحت تُحلّل كل كلمة، وتراجع كل نية.
تخاف أن تعيش نفس الألم من جديد.
وأسوأ ما في الأمر؟ أنك بدأت تشك في نفسك، لا في الآخرين فقط.

لكن لحظة…

🎯 من قال إن مَن كسرَك، يحق له أن يكسرك إلى الأبد؟

أنت تستحق أن تكون بخير.
نعم، هناك من لا يستحق الثقة…
لكن هناك أيضاً من يستحق فرصة.
والأهم: أنك أنت تستحق السلام الداخلي، حتى لو لم تثق بأحد بعد.

🛑 لا تطلب من نفسك أن تُسامح بسرعة.
ولا أن تنسى.
فقط، لا تخن نفسك…
لا تظلم قلبك لأنه صدّق في يوم من الأيام.

💬 لأن أحيانًا…
الشفاء الحقيقي يبدأ من جملة واحدة:
"أنا كنت ضحية… بس مش هفضل ضحية طول عمري."


📌 اشترك في Psychological.net لمزيد من الفيديوهات والمقالات النفسية العميقة.

#الخذلان, #الثقة_بالناس, #العلاقات_السامة, #الصدمات_النفسية, #شفاء_القلوب, #علم_النفس, #trauma_recovery, #الخيانة, #الذات

تنويه: هذا المحتوى لأغراض تعليمية فقط ولا يُعتبر نصيحة طبية أو نفسية أو علاجية. الرجاء استشارة مختص نفسي مرخّص عند الحاجة.

Comments