قد يبدو هذا السؤال صادماً:
هل الحب… مرض نفسي؟
لكن علم النفس لا يتعامل مع الأسئلة بالعاطفة، بل بالبحث والتفسير.
وحين نلقي نظرة علمية على الحب الرومانسي، تظهر لنا حقائق قد لا نرغب في مواجهتها… لكنها حقيقية.
الحب والإدمان: تشابه مذهل في الدماغ
دراسات تصوير الدماغ أثبتت أن الوقوع في الحب يُفعّل نفس مناطق المكافأة العصبية التي يُنشّطها تعاطي الكوكايين.
نفس الاندفاع… نفس النشوة… نفس السقوط عند الغياب.
نحن لا "نُحب" فقط، بل:
-
نشتاق بطريقة قهرية
-
نُصاب بالأرق والقلق عند الفقد
-
نشعر بالنشوة بمجرد رؤية الطرف الآخر
-
نتألم كما لو أننا حُرمنا من "الجرعة" الخاصة بنا
كل هذا يشير إلى شيء يشبه الإدمان أكثر مما يشبه الارتباط الصحي.
الفرق بين الحب الناضج… والتعلّق المرضي
علم النفس يميّز بين نوعين من الحب:
-
الحب الآمن: قائم على الثقة، والحرية، والقبول المتبادل
-
التعلّق المرضي: قائم على الخوف، والقلق، والتضحية بالذات من أجل البقاء
التعلّق ليس حباً.
هو محاولة غير واعية لملء فراغ داخلي، أو لتهدئة جروح قديمة.
هو ربط "قيمتي" بوجود الآخر في حياتي.
الحب لا يفترض أن يؤلم
الحب ليس ساحة معركة نفسية.
ليس اختباراً لكرامتك.
وليس ساحة تحتاج فيها إلى إثبات جدارتك.
الحب الحقيقي يُشبه الأمان… لا القلق.
يمنحك مساحة لتكون على طبيعتك… لا يجبرك على التضحية بذاتك.
فالسؤال المهم هنا ليس: "هل أحبّه؟"
بل: "هل أحتاجه لأشعر أنني موجود؟"
إذا كانت الإجابة نعم… فربما ما تعيشه ليس حباً، بل تعلقاً بحاجة لفهم وشفاء.
📌 في Psychological.net، نكشف خفايا النفس، ونطرح أسئلة جريئة تساعدك على فهم نفسك وعلاقاتك.
📺 اشترك في قناتنا لمزيد من الفيديوهات النفسية العميقة:
https://linktr.ee/Psychological.net
#علم_النفس, #الحب, #التعلق_المرضي, #الصحة_النفسية, #علاقات_عاطفية, #حب_ناضج
هل الحب إدمان، الحب المرضي، الحب الآمن، التعلق العاطفي، الفرق بين الحب والتعلق، علم نفس الحب، علاقات سامة
⚠️ تنويه:
هذا المحتوى مُقدّم لأغراض تعليمية فقط، ولا يُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية أو النفسية أو العلاجية المتخصصة.
يرجى استشارة مختص مرخّص عند الحاجة إلى دعم شخصي.
Comments
Post a Comment