التحرش… ليس شهوة بل استعراض قوة

معاينة فيديو يوتيوب شورتس

▶ شاهد الفيديو على يوتيوب

 كثيرون يختزلون فعل التحرش في كونه نتيجة شهوة جنسية أو انجذاب جسدي، لكن الحقيقة النفسية أعمق وأكثر قتامة. التحرش في جوهره ليس فعل حب، ولا حتى رغبة عابرة، بل هو شكل من أشكال العنف القائم على القوة والسيطرة.

الوجه الخفي للتحرش

التحرش هو رسالة غير لفظية يبعثها المعتدي: "أنا أسيطر، وأنا أفرض إرادتي عليك". هذه الرسالة لا ترتبط بالانجذاب الجسدي، بل برغبة المعتدي في فرض سلطته على ضحيته، سواء في الشارع، أو مكان العمل، أو حتى في محيط الأسرة.

الدراسات النفسية تؤكد أن الكثير من المتحرشين لا يملكون دافعًا جنسيًا حقيقيًا لحظة الفعل، بل يعيشون حالة من النقص الداخلي، تدفعهم للبحث عن مواقف تمنحهم إحساسًا زائفًا بالقوة.

لماذا يحدث التحرش في غياب الرغبة؟

في حالات كثيرة، نسمع عن تحرش بضحايا أطفال، أو أشخاص لا تتوافق صفاتهم مع تفضيلات المعتدي الجنسية. هذا يوضح أن الهدف لم يكن المتعة، وإنما إذلال الضحية وإخضاعها. تمامًا كما يستخدم بعض الأشخاص الإهانات أو العنف الجسدي لفرض السيطرة، يستخدم المتحرش جسد الضحية كأداة لإثبات هيمنته.

كسر دائرة الصمت

التعامل مع التحرش لا يقتصر على العقوبات القانونية فقط، بل يجب أن يبدأ من تغيير الثقافة العامة. الصمت والخوف يمنحان المعتدي مساحة أكبر للتمادي. مواجهة التحرش تحتاج إلى:

  • دعم الضحايا وتشجيعهم على الإبلاغ.

  • تثقيف المجتمع بأن التحرش ليس مجاملة ولا تعبيرًا عن الإعجاب.

  • مساءلة المعتدين اجتماعيًا وقانونيًا.

الخلاصة

التحرش ليس عن رغبة أو حب، بل عن سلطة وعنف وهيمنة. إدراك هذه الحقيقة يغير طريقة تعاملنا مع الظاهرة، ويجعلنا نركز على كسر البنية الاجتماعية التي تسمح بوجودها.

التحرش ليس رغبة… التحرش جريمة قوة.

اشترك في القناة لمزيد من الفيديوهات النفسية

#التحرش #العنف_الجنسي #التحرش_جريمة #القوة_والسيطرة #حقوق_الإنسان #الصحة_النفسية #التوعية_النفسية #العنف #التحرش_الجنسي #ثقافة_الصمت #جرائم_المجتمع #علم_النفس #psychologicalnet

Comments